الشيخ محمد جميل حمود
453
الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية
يوم ألف سنة ، وحشر ويداه مغلولتان إلى عنقه فإن قام فيهم بأمر اللّه أطلقه اللّه ، وإن كان ظالما هوي به في نار جهنم سبعين خريفا . ( نفس المصدر ص 137 ح 7 ) . 3 - وما في صحيحة زيد الشحّام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من تولّى أمرا من أمور الناس فعدل فيهم وفتح به ، ورفع ستره - أي فتح قلبه وباب داره لخدمة الناس - ونظر في أمور الناس كان حقا على اللّه أن يؤمن روعته يوم القيامة ويدخله الجنّة . ( الوسائل : ج 12 ص 140 ح 7 ) . 4 - ورواية زياد بن أبي سلمة المتقدّمة صريحة المضمون في جواز الدخول في ولاية الجائر لتفريج كرب المؤمن وقضاء حاجته . 5 - وما ورد في رواية علي بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه « 1 » . والمعروف عند الإمامية أن عليّ بن يقطين أحد صحابة الإمام الكاظم عليه السّلام كان وزيرا لهارون الرشيد وقد طلب من الإمام عليه السّلام مرارا أن يعفيه من البقاء في وزارة هارون فلم يأذن له الإمام عليه السّلام لما يترتّب على بقائه يوم ذاك من فوائد على المؤمنين ، روى عن مولانا الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : ما من جبّار إلّا على بابه ولي لنا يدفع اللّه به عن أوليائنا ؛ أولئك لهم أوفر حظ من الثواب يوم القيامة « 2 » . وروى صاحب البحار عن صاحب كتاب قضاء الحقوق أنه قال : استأذن علي بن يقطين مولانا الكاظم عليه السّلام في ترك عمل السلطان فلم يأذن له ، وقال : لا تفعل ، فإنّ لنا بك أنسا ولإخوانك بك عزّا وعسى أن يجبر اللّه بك كسرا ، ويكسر بك نائرة المخالفين عن أوليائه ، يا علي كفارة أعمالكم الإحسان إلى إخوانكم ، أضمن لي واحدة ، وأضمن لك ثلاثا ، اضمن لي أن لا تلقى أحدا من أوليائك إلّا قضيت حاجته وأكرمته ، وأضمن لك أن لا يظلّك سقف سجن أبدا ولا ينالك حدّ
--> ( 1 ) الوسائل : ج 12 ص 139 ح 1 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 379 ح 1 .